المشهد الرياضي
امبا
أردا جولر يفتح التاريخ الأسود لريال مدريد

أردا جولر يفتح التاريخ الأسود لريال مدريد

أصبح الشاب التركي أردا جولر، لاعب ريال مدريد، حديث العالم أجمع خلال الساعات القليلة الماضية.

وشارك جولر أساسيًا في فوز منتخب بلاده تركيا بنتيجة (3-1) على جورجيا، مساء الثلاثاء الماضي بالجولة الأولى من دور المجموعات لكأس الأمم الأوروبية 2024.

تألق قياسي

ونجح جولر في تتويج مجهوده في الدقيقة 65 بتسديدة صاروخية مذهلة سكنت شباك جورجيا، وحقق جائزة أفضل لاعب في المباراة، كما حقق رقما قياسيا تاريخيا في أول ظهور رسمي له في البطولة.

وبحسب شبكة "أوبتا" للإحصائيات، فقد أصبح جولر أصغر لاعب يسجل في أول ظهور له في نهائيات كأس أوروبا (19 عاما و114 يوما).

وحطم جولر الرقم القياسي السابق المسجل باسم الأسطورة كريستيانو رونالدو في عام 2004 (19 عاما و128 يوما).

ترقب وانتظار

التألق الكبير لجولر فتح باب الأقاويل حول مستقبله مع ريال مدريد، خاصة مع تواجد كوكبة كبيرة من النجوم المنافسين له مثل إبراهيم دياز ورودريجو ومبابي وإندريك وخوسيلو وفينيسيوس.

وكانت تقارير صحفية قد أفادت، بأن جولر لن يكون له مكان في التشكيلة الأساسية للميرنجي، وبالتالي الحل سيكون في الإعارة.

وبالفعل جذب الشاب أنظار العديد من الأندية داخل وخارج إسبانيا مثل خيتافي، إشبيلية، ريال سوسيداد، لاس بالماس، ريال مايوركا، ميلان الإيطالي، لايبزيج الألماني، وفنربخشة التركي.

تاريخ أسود

هذا الجدل حول مستقبل جولر يأتي بسبب التاريخ الأسود للنادي الملكي في التفريط بالمواهب الصغيرة الواعدة، أمثال: أشرف حكيمي، مارتن أوديجارد، ثيو هيرنانديز، كوبو، ماركوس يورينتي.

حكيمي

أشرف حكيمي انضم إلى ريال مدريد في عام 2006 في أكاديمية الشباب، وبدأ مسيرته الاحترافية مع الفريق الأول في 2017.

لعب كظهير أيمن وأظهر موهبة كبيرة في الهجوم والدفاع. ومع ذلك، لم يحصل على فرص كافية للعب بشكل منتظم بسبب وجود داني كارفاخال كخيار أول في نفس المركز.

في عام 2018، أعير إلى بوروسيا دورتموند الألماني، حيث تألق بشكل لافت وسجل عدة أهداف وصنع الكثير من الفرص، مما زاد من قيمته السوقية.

في 2020، قرر ريال مدريد بيعه إلى إنتر ميلان مقابل 40 مليون يورو، بسبب الضغوط المالية والاحتياج لتعزيز ميزانية النادي، وأيضا لضمان حصول حكيمي على فرص لعب أكثر.

أوديجارد

مارتن أوديجارد، النرويجي الموهوب، انضم إلى ريال مدريد في 2015 وهو في سن 16 عامًا فقط، بعد أن كان يعتبر أحد أفضل المواهب الشابة في العالم.

رغم موهبته الكبيرة، واجه صعوبة في الحصول على وقت لعب منتظم في الفريق الأول بسبب المنافسة الشديدة مع النجوم الكبار.

تمت إعارته عدة مرات لأندية مثل هيرنفين وفيتيسه الهولنديين، وريال سوسيداد وآرسنال، حيث أظهر إمكانياته بشكل أكبر.

في 2021، قرر ريال مدريد بيعه نهائيًا إلى آرسنال مقابل 35 مليون يورو، حيث رغب اللاعب في الاستمرار باللعب بشكل منتظم وتطوير مسيرته بعيدًا عن الضغوط والتوقعات الكبيرة في مدريد.

ثيو هيرنانديز

ثيو انضم إلى ريال مدريد في 2017 قادما من أتلتيكو مدريد. كان يُعتبر واحدا من أفضل المواهب الشابة في مركز الظهير الأيسر.

ورغم مهاراته الكبيرة وسرعته، لم يتمكن من الحصول على مكان أساسي في تشكيلة الفريق الأول بسبب تواجد مارسيلو.

في 2019، قرر ريال مدريد بيعه إلى ميلان مقابل حوالي 20 مليون يورو. جاء هذا القرار بناءً على رغبة ثيو في الحصول على وقت لعب منتظم لتطوير مستواه، بالإضافة إلى سعي النادي لتخفيف ضغط الرواتب والاستفادة المالية من بيعه.

في ميلان، أثبت ثيو نفسه كواحد من أفضل الأظهرة في العالم.

كوبو

تاكيفوسا كوبو، اللاعب الياباني الموهوب، انضم إلى ريال مدريد في 2019 قادماً من نادي طوكيو، وكان يُعتبر واحدا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم اليابانية.

رغم مهاراته العالية وسرعته، واجه صعوبة في الحصول على مكان في الفريق الأول لريال مدريد بسبب وجود العديد من النجوم في نفس مركزه.

تمت إعارته لعدة أندية مثل ريال مايوركا وفياريال وخيتافي لتطوير مهاراته والحصول على تجربة لعب منتظمة.

في 2022، قرر ريال مدريد بيعه إلى ريال سوسيداد مقابل 6.5 مليون يورو، حيث رأى النادي أن منحه فرصة للعب بشكل منتظم في نادٍ آخر سيكون أفضل لمسيرته ولتخفيف الضغط على تشكيلة الفريق.

يورينتي

ماركوس يورينتي، لاعب الوسط الإسباني، انضم إلى أكاديمية ريال مدريد في 2008 وتدرج في صفوف الشباب حتى وصل للفريق الأول في 2017.

رغم موهبته الكبيرة وإمكانياته الدفاعية والهجومية، لم يحصل على وقت لعب كافٍ بسبب وجود لاعبين مميزين مثل كاسيميرو ولوكا مودريتش وتوني كروس.

في 2019، قرر ريال مدريد بيعه إلى أتلتيكو مدريد مقابل حوالي 30 مليون يورو.

جاءت هذه الخطوة بسبب رغبة يورينتي في الحصول على وقت لعب منتظم وتطوير مسيرته.

في أتلتيكو مدريد، تألق بشكل لافت وأصبح أحد أهم اللاعبين في الفريق، حيث أظهر إمكانيات هجومية كبيرة.

فهل يستطيع جولر أن يسير على نهج فينيسيوس ورودريجو، ويحجز لنفسه مكانا في التشكيلة الأساسية؟ أم أنه سيدخل في دوامة الإعارات ثم الرحيل نهائيا عن سانتياجو برنابيو مثل المواهب السابقة؟

 

شارك برأيك .. لتكتمل الصورة

المشهد الرياضي
المشهد الرياضي

تابعونا على

لتبقى على اطلاع بكل جديد ... انضم لقائمتنا البريدية

جميع الحقوق محفوظة © 2024 لموقع المشهد الرياضي