المشهد الرياضي
امبا
تتويج السورية ماكسيموفا بذهبية الجمباز يقسم الشارع السوري

تتويج السورية ماكسيموفا بذهبية الجمباز يقسم الشارع السوري

أثار تتويج السورية ألكساندرا مكسيموفا بذهبية مسابقة الفردي العام بالجمباز في دورة الألعاب العربية المقامة بالجزائر انقساماً واضحاً في الرأي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انقسم السوريون ما بين مؤيد ومعارض لفكرة التجنيس التي تطل على رياضتنا بشكل واسع في هذه الألعاب من خلال مشاركة ما يزيد عن عشرة مجنسين بالرغم من التكتم الشديد للاتحاد الرياضي العام على الموضوع.

ولم يستسغ البعض الفكرة التي تبدو جديدة على رياضتنا بالرغم من أن الكثير من البلدان العربية قد سبقتنا إليها وحققت نتائج مميزة عالمياً وأولمبياً، أن يكون التتويج عن طريق لاعبة روسية في رياضة تبرع فيها روسيا بشكل كبير على مستوى العالم، وتساءل البعض ساخراً: (من أي ضيعة ألكساندرا؟) (والله عيلة مكسيموفا عيلة سورية عريقة) (أنا بعرفها.. كانوا أهلها وأهلي جيران.. بس والله كبرانة ما عرفتها)..

من جهة ثانية رأى البعض أن فكرة تجنيس الرياضيين قد تأخرت كثيراً بالنسبة لنا، وانه كان يتوجب على القيادة الرياضية أن تعمل على هذا الأمر منذ وقت طويل، لأنه ما من شيء أجمل من تحقيق الميداليات وعزف النشيد السوري في المحافل الدولية، وخاصة أن الكثيرين قد سبقونا إلى ذلك.. وقال أحدهم: (بالتأكيد الأمر سيكون مستهجناً في البداية، ولكن ما أن نعتاد عليه وتبدأ عجلة الانتصارات، سيبدأ الجميع بتشجيع هذه الخطوة).. فيما أكد أحد آخر: (ع الأقل هاللاعبة جابت ميدالية ذهبية.. مو متل كتير من تجارب لاعبي القدم والسلة من ذوي الأصول السورية اللي انخدعنا فيهم)..

وما بين مؤيد ومعارض لفكرة التجنيس فإن حصيلة الميداليات في الدورة العربية ترتفع يوماً بعد آخر، بالرغم من أن التقييم الحقيقي والفني غير موجود بسبب ضعف التغطية الإعلامية التي تزود المتابعين بعدد المشاركين في كل مسابقة، وفارق الأرقام المسجلة، حيث ان إحدى الميداليات التي حصلنا عليها في السباحة كانت بفارق يزيد عن 7 ثواني عن الرقم العالمي، وهو رقم كبير جداً في هذه الرياضة.
 

شارك برأيك .. لتكتمل الصورة

المشهد الرياضي
المشهد الرياضي

تابعونا على

لتبقى على اطلاع بكل جديد ... انضم لقائمتنا البريدية

جميع الحقوق محفوظة © 2024 لموقع المشهد الرياضي